جواو فيليكس يريد العودة إلى برشلونة.. هل يعود البرتغالي إلى كامب نو؟ 🇵🇹🔵🔴
يسعى البرتغالي جواو فيليكس للعودة إلى صفوف برشلونة، بعد تجربته السابقة مع النادي الكتالوني. وتشير التقارير إلى رغبة اللاعب في استئناف مسيرته الأوروبية والعودة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، بينما يعمل وكيله على استكشاف إمكانية عودته إلى برشلونة. وحتى الآن، لا توجد صفقة رسمية بين الطرفين.
يبدو أن مستقبل النجم البرتغالي جواو فيليكس قد يشهد عودة محتملة إلى الدوري الإسباني، بعدما ظهرت تقارير تشير إلى رغبة اللاعب في ارتداء قميص برشلونة من جديد. وكان فيليكس قد خاض تجربة مع الفريق الكتالوني خلال موسم 2023-2024 على سبيل الإعارة، قبل أن يرحل عن النادي ويواصل مسيرته بعيدًا عن برشلونة. فيليكس يفتح الباب أمام العودة ووفقًا لما تداولته تقارير إعلامية إسبانية، فإن جواو فيليكس لا يزال يرغب في العودة إلى برشلونة، خاصة في ظل العلاقة التي تجمع اللاعب بالنادي منذ تجربته السابقة. ويأتي ذلك في الوقت الذي يسعى فيه اللاعب للحفاظ على طموحه بالعودة إلى المنافسات الأوروبية، والمشاركة مرة أخرى في بطولة دوري أبطال أوروبا. وكان فيليكس قد تحدث في وقت سابق عن رغبته في العودة إلى أوروبا، كما أشار إلى أن اللعب بقميص برشلونة كان حلمًا بالنسبة له منذ سنوات طويلة. وكيله يتحرك لاستكشاف إمكانية العودة تشير التقارير إلى أن وكيل اللاعب خورخي مينديز بدأ في استكشاف إمكانية عودة موكله إلى برشلونة، مع بحث موقف النادي الكتالوني من الفكرة. ولا يعني ذلك وجود اتفاق بين الطرفين في الوقت الحالي، وإنما يعكس رغبة اللاعب في إعادة فتح الباب أمام تجربة جديدة مع برشلونة. موقف برشلونة حتى الآن، لا توجد مؤشرات رسمية على إتمام صفقة عودة جواو فيليكس إلى برشلونة، كما أن أي تحرك مستقبلي سيحتاج إلى اتفاق بين جميع الأطراف، خاصة في ظل ارتباط اللاعب بعقد مع نادي النصر. وتبقى عودة فيليكس إلى برشلونة مرتبطة بالعديد من العوامل، من بينها رؤية الجهاز الفني للنادي، والوضع المالي للصفقة، وموقف النصر من رحيل اللاعب. هل نشاهد جواو فيليكس من جديد بقميص برشلونة؟ رغبة اللاعب في العودة أعادت اسمه إلى دائرة الاهتمام الكتالوني، لكن الطريق نحو ارتداء قميص برشلونة مرة أخرى لا يزال في مراحله الأولى. ويبقى السؤال مفتوحًا: هل يمنح برشلونة جواو فيليكس فرصة جديدة، أم تستمر مسيرة اللاعب البرتغالي بعيدًا عن كامب نو؟

احمد خير الله